أكد المدير الفني للفريق الأول بنادي التعاون، السيد فوك رازوفيتش، أن فريقه خاض مواجهة القادسية بأسلوب واضح من الناحيتين الفنية والتنظيمية، مشيرًا إلى أن الإصابات التي تعرض لها عدد من اللاعبين أثرت على مجريات اللقاء، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.
وأوضح رازوفيتش أن التعاون كان يدرك صعوبة مواجهة القادسية، قائلًا: «كان لدينا أسلوبنا الخاص في اللعب أمام فريق قوي كالقادسية، وكنا نعلم ما هو مطلوب منا من الناحية التنظيمية، خصوصًا على المستوى الدفاعي».
وأضاف: «في الشوط الثاني كانت لدينا لحظات أفضل منهم، لكن للأسف لم نستطع التسجيل، كما عانينا من بعض المتاعب مع بداية المباراة، وخلال أول عشر دقائق اضطررنا إلى إجراء تغييرين، وهو ما زاد من صعوبة اللقاء».
وأشار مدرب التعاون إلى أن إصابة أشرف المهداوي في الدقائق الأخيرة أثرت على الفريق، موضحًا: «تفاقمت هذه المشاكل في الدقيقة 92 عندما تعرض أشرف المهداوي للإصابة، واستطاع القادسية استغلال غيابه والتسجيل».
وهنأ رازوفيتش فريق القادسية على الانتصار، مؤكدًا: «لا ننسى أن نهنئ القادسية، فقد كانوا أفضل ولديهم فريق قوي»، قبل أن يوجه رسالة إلى لاعبي التعاون، قائلًا: «أغتنم هذه الفرصة لأبعث رسالة للاعبي التعاون للعمل بكل قوة».
الإصابات
وعن الإصابات التي تعرض لها عدد من لاعبي الفريق خلال المباراة، أوضح رازوفيتش أن الجهاز الفني لا يزال بانتظار التقييم الطبي، قائلًا: «من المحتمل أن تكون تراكمات على المستوى البدني، وغدًا سنعرف مدى إصاباتهم مع الجهاز الطبي».
أسباب عدم تحقيق الانتصارات
وحول أسباب ابتعاد التعاون عن الانتصارات، أشار رازوفيتش إلى أن استغلال الفرص كان من الممكن أن يغيّر شكل المباراة، وقال: «كان من الممكن أن نتحدث بطريقة مختلفة لو استغلينا الفرص، ولو استمر أشرف ولم نستقبل هذا الهدف».
وأضاف: «أتفق معك، لدينا العديد من المباريات، ولابد من العودة إلى سكة الانتصارات».
نقاش أشرف وحمدالله
وعن النقاش الذي دار بين أشرف المهداوي وحمدالله، أكد رازوفيتش أن مثل هذه المواقف طبيعية داخل الفريق، مشددًا على أنها تأتي في إطار الرغبة في تقديم أداء أفضل.
وقال: «لا أعلم ما سبب النقاش، لكن هذه الأمور عادية، وهذه النقاشات إيجابية وتوجيه مبرر لمساعدة الفريق على الظهور بصورة أفضل».
واختتم رازوفيتش حديثه بالتأكيد على أهمية تحمل المسؤولية داخل الفريق، قائلًا: «لا أفضل أن يكون هناك برودة أعصاب أو عدم مسؤولية، وهذه الأمور إيجابية».